محمد ناصر الألباني
74
إرواء الغليل
وأخرجه البخاري ( 2 / 431 - 434 ) والبيهقي ( 6 / 282 ) من طريق عمرو بن ميمون قال : " رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصاب بأيام بالمدينة ( الحديث في قصة طعنه ، وهي مفصلة ، وفي آخرها ) : فقالوا : أوص يا أمير المؤمنين ، استخلف ، قال : ما أجد أحدا أحق بهذا الأمر ، من هؤلاء النفر ، أو الرهط الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، فسمى عليا ، وعثمان ، والزبير ، وطلحة ، وسعدا ، وعبد الرحمن ، وقال : يشهدكم عبد الله بن عمر ، وليس له من الأمر شئ ، كهيئة التعزية له ، فإن أصابت الامرة سعدا ، فهو ذلك ، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر ، فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة ، وقال : أوصى الخليفة من بعدي بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ، ويحفظ لهم حرمتهم ، وأوصيه بالأنصار خيرا ، الذين تبوؤوا الدار والايمان من قبلهم أن يقبل من محسنهم ، وأن يعفي عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل الأمصار خيرا ، فإنهم ردء الاسلام ، وجباة المال ، وغيظ العدو ، أن لا يؤخذ منهم إلا فضلهم عن رضاهم ، عن رضاهم ، وأوصيه بالاعراب خيرا ، فإنهم أصل العرب ، ومادة الاسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم ، ويرد على فقرائهم ، وأوصيه بذمة الله ، وذمة رسوله ، أن يوفي لهم بعهدهم . وأن يقاتل من وراءهم ، ولا يكلفوا الا طاقتهم . . . " . 1640 - ( أثر " أن عليا رضي الله عنه أوصى ، وأمر ونهى بعد ضرب ابن ملجم " ) 2 / 33 . أخرج الطبراني في " الكبير ( 1 / 9 / 2 - 11 / 2 ) من طريق إسماعيل بن راشد قال : " كان من حديث ابن ملجم - لعنه الله - وأصحابه ( قلت : فساق القصة ، وفيها : ) فقال علي للحسن رضي الله عنهما : إن بقيت رأيت فيه رأيي ، وإن هلكت من ضربتي هذه ، فاضربه ضربة ، ولا تمثل به فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ، ولو بالكلب العقور . وذكر أن جندب بن عبد الله